مارك المانى
remove_red_eye 333
favorite_border 0
share

لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها

 

لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها

لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها اكيد كل واحد جه فى بالو الاجابة دى فى المقال دا هاعرفك ايه السبب اللى يمنع الدول من طباعه حجم كبير من العملة

من اوائل السبعينيات اى دولة بقا عندها سلطة مطلقة تطبع كميات من العملة المحلية بمجرد ضغطة زر على مكنة الطباعة طب اذا كان الوضع كدا طب ليه الدول ماتطبعش كميات من العملة المحلية وتشغل مكنة الطباعة 24 ساعة 7 ايام فى الاسبوع وتبقا دولة غنية تقدر تسدد ديونها وتقدر تسد عجز الميزانية وتغنى الشعب وتزود النقود بين الشعب وتزود المرتبات وتحل مشكلة البطالة وكل المشاكل دى وفيه دول بيكون فيها مجاعات الشعب بيستغيث ليه مابتطبعوش فلوس وينقذو الشعب من المجاعات والمرض والفقر وليه الحكومات ماتطبعش فلوس لما يبدئو فى مشروع قومى مثلا زى بناء الطرق والكبارى بناء محطات كهربا مية ودا كلو وبيروحو للبنوك يقترضو ويدفعو فايدة كمان علشان كدا الديون بتتراكم عليه بامبالغ ضخمة

مثال هنفترض ان فيه دولة صغيرة مكونه من 3 اشخاص وهما محمد وحسين ومايكل محمد يمكتلك 3 دولار وحسين يمتلك 2 دولار ومايكل اغنى واحد فيهم يمتلك 5 دولار

وانفترض ان الدولة دى لا تنتج شئ اخر الا الشوكولاتة وجميع انتاجية الدولة من الشوكولاتة ولنفترض انها 10 قطع شوكولاتة يعنى امكانية الدولة دى تقدر تنتج 10 قطع فقط واذا قرر مواطنين الدولة دى انهم يصرفو فلوسهم كلها على المنتج اللى بتنتجو الدولة الا وهوا الشوكلاتة يبقا كدا سعر قطعة الشوكلاتة هوا 1 دولار لان هما معاهم 10 دولار

 

وفى يوم الزهر لعب

وفى يوم الزهر لعب معاهم ولابصدفة كانو ماشيين ولقيو ماكينة طباعه العملة وقرر كل واحد منهم يبقا غنى محد قرر انو يبقا معاه 5 دولار ومايكل بقا معاه 7 دولار وحسين بقا معاه 4 دولار التلاتة بقا معاهم 16 دولار لكن كمية الشوكلاتة اللى بتنتجها الدولة لسه 10 قطع بردو لان الفلوس هيا اللى زادت والانتاج لسه مازدتش والفلوس اللى انطبعت دى زودت الانفاق لدى الشعب ولكن لم تزود الانتاج وبالتالى لما راحو يشترو 6 قطع با 16 دولار القطعه ارتفعت من دولار بقت با دولار 60 سنت وبالتالى طباعة المزيد من النقود لم يجعلهم اكثر ثراء وانتهى بيهم الموضوع انهم اشترى نفس الكمية من الشوكلاتة مع انهم ضاعفو اموالهم

وبالتالى زيادة الفلوس هنا عملت ايه رفعت من مستوى ارتفاع الاسعار اى زيادة معدل التضخم وهنا قانون العرض والطلب يبداء يشتغل فلوس كتيير مع المواطنين مقابل معروض ثابت من المنتجات هايحصل منافسة بين المواطنين لشراء الكمية المحدودة من المنتجات دى فا بالتالى اسعارها هاتزيد الفلوس فى حد ذاتة مالهاش قيمة فعلية الا اذاكان فيه كمية موازية من السلع والخدمات نقدر نشتريها بالفلوس دى

لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها

بعد الحرب العاملية الاولى سنة 1921 كانت المانيا ملازمة بدفع تعويضات للحلفاء بعد ماخسرت الحرب والى هيا تبلغ قيمتها 33 ملياردولار امريكى ولان المانيا ماكنش عندها موارد وقتها وان التعويضات دى لازم تندفع بالعملة الصاعبة اللى هيا الدولار فابدئت بطباعة المارك الالمانى بكميات مهولة علشان تقدر تصرف وتشترى دولار وتسدد ديونها اللى اقترضتها علشان النفقات العسكرية الكبيرة وقتها النتيجة ظهور مايسمى مسخ اقتصادى اى التضخم الجامح الاسعار ارتفعت بصورة كارثية والعملة مبقاش لها اى قيمة والطابعة بتاعه المارك الالمانى شغالة تطبع

الدولار كان بحوالى 4 مارك المانى قبل الحرب سنة 1914 وفى اوئل سنة 1922 وصل لحوالى 300 مارك وفى شهر نوفمبر سنة 1923 كان الدولار وصل لا 4 تريليون مارك المانى

مارك المانى

الاطفال كانو بيصنعو طيارات ورق من العملة علشان تشترى حاجة من السوبر ماركت لازم تشيل الفلوس فى عربية من اللى بتتزق با الايد زى مانتو شايفين فى الصورة كدا الطريف ان العربيات كانت بتتسرق والحرامى يرمى الفلوس اللى فيها والستات فى البيوت كانو لما يطبخو كانو بيجيبو العملة يولعو فيها ويطبخو

لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها
لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها
لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها
لماذا لاتطبع الدول الاموال لتسدد ديونها

طباعه الدول للنقود

طباعه الدول للنقود الخلاصة ان طباعة العملة ادى الى انهيار الاقتصاد فى زيمباوى سنة 2008 رئيسها اتصل على رئيس البنك المركزى هناك قالو شغلنا طابعة الفلوس لان مصارفنا كتيير ومحتاجين فلوس الحكومة شغالة ماكينة الدولار الزيمبابوى وهنا رجع بردو المسخ الاقتصادى التضخم الجامح والاسعار اتفعت با اكثر من 70 مليار % فى نوفمبر 2008 تخيل حضرتك لو شارى قلم با واحد دولار زيمبابوى يعدى سنة يزيد القلم يكون با 70 مليار دولار زيمبابوى طبعا الحكومة توقفت عن طبع العملة فى سنة 2009 لان الورق اللى كان بيستخدم فى طباعة العملة كانت قيمتو اغلى من قيمة العملة نفسها وبدئت زيمبابوى تستخدم عملات البلد المجاورة وطبعا طباعة العملة ادى الى انهيار الاقتصاد بشكل نهائى

 

تحفيز الانتاج الحل الافضل

هوا حل واحد لثراء الدول وغناء الشعوب وهوا تحفيذ الانتاج وبالتالى زياة النمو الاقتصادى بالتالى حجم الاقتصاد بيكبر وبيتخلق فرص عمل اكتر وبتتحسن حياة الناس ودى طبيعة الاقتصادات المتطورة الطلب على العملة بيتناسب مع عرض السلع والخدمات اللى بينتجها الاقتصاد ام الاستمرار فى طباعة العملة من غير انتاج حقيقى موازى هوا الطريق السهل للدول الفاشلة اللى فى النهاية اللى بتقود اقتصادها الى الجحيم

المصدر ” المخبر الاقتصادى

 

مقالات اخرى قد تعجبك ايضا

ووتر سبلاش بارك الرياض

تكافة المعيشة فى الامارات 

كيف سقطت نوكيا وياهو 

برنامج محاسبة مقاولات 

[“booking_product_helper s

hortname=”number one]

اترك تعليقك

message
email
person